السيد مهدي الرجائي الموسوي

21

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فإذا شذذتُ به فعذري أنّ من * كأس الوِلاء قد ارتوى فكري الصدي ولأنّ مثلي لا يصحّ سكوته * في موقفٍ بالمشجيات معربد كيف السكوت وهذه أوضاعنا * قد أنزلتنا للحضيض الأوهد في كلّ يومٍ لطمةٌ من مجرمٍ * وبكلّ جوٍّ هجمةٌ من ملحد هذي بلاد المسلمين تُديرها * نظمٌ تخالف ديننا في المقصد ملكية الأفراد للأموال في * الإسلام لم تحصر ولم تتحدّر جحدت بشرع الاشتراك ودينه * ملكيّه في ديننا لم تجحد وتسنُّ للأحوال قانوناً به * هدّت من الإسلام كلّ مشيّد هذا هو الوضع الذي تيّاره * قد هبّ يُنذرنا بصوتٍ مرعد لكنّنا واللَّه يحفظ دينه * من كيد كلِّ مشرّعٍ ومفنّد سنبيد أحلام الطغاة بواقعٍ * للدين عن أهوائها متجرّد وسيرجع التأريخ يتبع حكمنا * وبظلّ موكبنا يروح ويغتدي هذا الحكيم وكم له من آيةٍ * للحقّ تلقف باطل الحكم الردي المرجع الأعلى لدين محمّدٍ * والقائد الأسمى لكلّ موحّد سيزيل هذا الليل في ألطافه * فالشمس بعض جنود حكم السيد لا ترهبنّ من الوعيد فحكمه * سيفٌ سيقطع منطق المتوعّد اللَّه أيّده فمن يقوى على * زحفٍ من اللَّه العظيم مؤيّد مدّ الإله على المواكب ظلّه * لتعيش في دنيا من الأمل الندي ومن شعره ما القي في الحفل التارخي في النجف الأشرف ، في السنة الثامنة ، في شعبان سنة ( 1386 ) ه : ذكراك للمتريّبين منارُ * وثبت على ومضاتها الأحرار يا سيّد الشهداء إنّك لم تزل * فجراً به ليل الحياة نهار تفنى القرون وأنت حيٌّ حالدٌ * للَّه أنت ومجدك الجبّار يا آية الإخلاص تلقف كلّما * تأتي به الشبهات والأوزار الثائرون لكي ينالوا مكسباً * قَذِراً يسوّد صفحتيه العار